دَجَنَ دُجُوْنًا. وَيُقالُ لِلشَّاةِ والطَّيْرِ الَّذِي يُقِيْمُ (¬١) فِي المَنْزِلِ، وَيُعْلَفُ فِي البُيُوتِ: داجِنٌ (¬٢)، وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ ﵇: «لَعَنَ مَنْ مَثَّلَ بِدواجِنِهِ» (¬٣).
• (رجو) في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قالَ: «ما رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعاوِيَةَ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُوْنَ مِنْهُ أَرْجَاءَ وادٍ رَحْبٍ» (¬٤).
الأَرْجاءُ: جَمْعُ رَجا (¬٥) وَهُوَ حَرْفُ الوادِي وَشَفِيْرُهُ وَجَانِبُهُ، وَمَعْناهُ: أَنَّ مُعاوِيَةَ كَانَ كالوادِي الواسِعِ الَّذِي لا يَضِيقُ عَلى مَنْ وَرَدَهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ يُعْطِي وَيَحْلُمُ. «وَلَيْسَ مِثْلَ الحَصِرِ العَقِصِ». والحَصِرُ: المُمْسِكُ البَخِيلُ، والعَقِصُ: السَّيِّءُ الخُلُقِ المُلْتَوى (¬٦)، وَفِيْهِ لُغَةٌ