وَفِي حَدِيثِ ابنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ أَمَرَ لِلنَّابِغَةِ بِراحِلَةٍ رَحِيْلٍ» (¬١).
أيْ: قَوِيٍّ عَلى الرِّحْلَةِ. كما يُقالُ: فَحْلٌ فَحِيْلٌ (¬٢).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ ﵇ ذاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِن شَعَرٍ أَسْوَدَ» (¬٣).
قِيْلَ: مُوَشًّى مُصَوَّرٌ بِصُوَرِ المَراحِلِ والإِرْحالِ، وَيُقَالُ لِذَلِكَ العَمَلِ: التَّرْحِيْلُ (¬٤).
• (رحم) في الحَدِيثِ: «الرُّحْمُ والحَياءُ وعِيُّ (¬٥) اللِسانِ، يَنْقُصُ بِهِنَّ العَبْدُ فِي الدُّنْيَا، وَيُدْرِكُ بِهِنَّ فِي الآخِرَةِ ما هُو أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ» (¬٦).