فصل الرّاءِ معَ الخاءِ
• (رخخ) (¬١) فِي الحَدِيثِ: «يَأْتِي عَلى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُهُمْ رَخاخًا أَقْصَدُهُمْ عَيْشًا» (¬٢).
الرَّخاخُ: لِيْنُ العَيْشِ، وَمَعْناهُ: أَطْيَبُهُمْ عَيْشًا مَن كَانَ مُقْتَصِدًا غَيْرَ غالٍ فِي جَمْعِ المالِ الشَّاغِلِ عَنْ طِيْبِ العَيْشِ، وَلَمْ يَكُنْ مُقَتِّرًا مُضَيِّقًا عَلَيْهِ، فَهذا قَصْدُ العَيْشِ.
• (رخم) في حَدِيثِ مَالِكِ بن دِيْنارٍ (¬٣) قالَ: «إِنَّ اللهَ - تعالى - يُقِيْمُ (¬٤) داوُدَ عِنْدَ ساقِ العَرْشِ، فَيَقُوْلُ: يَا دَاوَدُ مَجِّدْنِي اليَوْمَ بِذلِكَ الصَّوْتِ الحَسَن الرَّخِيْمِ» (¬٥).
(الرَّخِيْمُ مِن الأصْواتِ: الرَّقِيقُ الشَّجِيُّ. يُقَالُ: أُلْقِيَتْ (¬٦) عَلَيْهِ رَخْمَةُ أُمِّهِ، أَيْ: رِقَّتُها وَرَحْمَتُها، وَيُقالُ: رَخَّمْتُ الدَّجَاجَةَ، أيْ: أَلْزَمْتُها البَيْضَ) (¬٧).