وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ حَيْثُ كَانَ يَرْمِي القَوْمَ الَّذِينَ تَبِعَهُمْ لاسْتِرْدادِ لِقاحِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَرْمِي الرَّمْيَةَ وَيَقُوْلُ:
«خُذْها وَانا ابْنُ الأَكْوَعِ … واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ» (¬١).
أيْ: اليَوْمُ (¬٢) يَوْمُ هَلاكِ اللِّئامِ.
• (رضف) وفي الحَدِيثِ: «أَنَّ هِنْدَ ابْنَةَ عُتْبَةَ لَمَّا أَسْلَمَتْ أَرْسَلَتْ إِلى النَّبِيِّ ﷺ (¬٣) بَجَدْيَيْنِ مَرْضُوْفَيْنِ وَقَدٍّ» (¬٤).
المَرْضُوْفُ والرَّضِيْفُ: هُوَ اللَّحْمُ المَشْوِيُّ عَلَى الرِّضافِ، وَهِي الحِجَارَةِ يُوْقَدُ عَلَيْهَا النَّارُ حَتَّى إِذا حَمِيَتْ أُلْقِيَ عَلَيْهَا اللَّحْمُ؛ لِيَنْشَوِي (¬٥). والقَدُّ: جِلْدُ السَّخْلَةِ (¬٦): أَرادَ بِهِ سِقاءً صَغِيْرًا.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الغَارِ: «أَنَّ عَامِرَ بنَ فُهَيْرَةَ كَانَ يَرْعَى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ (¬٧) فَيَبِيْتانِ فِي رِسْلِها وَرَضِيْفِها» (¬٨).