الرَّعْراعُ: الَّذي طالَ، وَمِنْهُ تَرَعْرَعَ الصَّبِيُّ: إِذا شَبَّ يُقَالُ: صَبِيٌّ مُتَرَعْرِعٌ وَرَعْراعٌ كَما يُقالُ: مُتَقَعْقِعٌ وَقَعْقاعٌ، وإذا طالَ القَصَبُ فَهَبَّ عَلَيْهِ أَدْنَى رِيْحٍ، أَوْ مَرَّ بِهِ أَلْطَفُ شَخْصٍ تَحَرَّكَ وَصَوَّتَ. أَرادَ - جَلَّ وَعَزَّ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقُوْرٌ سَاكِنُ الطَّائِرِ (¬١).
• (رعف) وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا سُحِرَ ﵇ (¬٢) - جُعِلَ سِحْرُهُ تَحْتَ رَاعُوفَةِ البِئْرِ» (¬٣).
هِي صَخْرَةٌ تُتْرَكُ فِي أَسْفَلِ البِئْرِ يَجْلِسُ عَلَيْهَا الْمُنَقِّي إِذا أَرادَ تَنْقِيَتَها، وَيُقالُ: هُوَ حَجَرٌ ناتٍ فِي بَعْضِ البِئْرِ يَكُوْنُ [صُلْبا، لا يُمْكِنُهُمْ حَفْرُهُ، فَيُتْرَكُ عَلَى حَالِهِ، وَيُقَالُ: هُوَ حَجَرٌ يَكُوْنُ] (¬٤) عَلَى رَأْسِ البِئْرِ يَقُوْمُ عَلَيْهَا المُسْتَقِي، وَفِيْهِ لُغَتَانِ: رَاعُوْفَةٌ وأُرْعُوْفَةٌ (¬٥).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الحَارِثِ بنِ رِبْعِيٍّ: «أَنَّهُ كَانَ فِي عُرْسٍ، وَجَارِيَةٌ تُغَنِّي، وَتَضْرِبُ بِالدُّفِّ، وهُوَ يَقُوْلُ لها: ارْعَفِي» (¬٦).