قالَ الأَصْمَعِيُّ: (وَهُوَ واحِدُ الأَرْفاغِ، وهِي: الآباطُ، والمَغابِنُ مِن الجَسَدِ، يَكُوْنُ ذلِكَ فِي الإِبِلِ والنَّاسِ) (¬١). قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (ما بَيْنَ الأُنْثَيَيْنِ وأُصُولِ الفَخِذَيْنِ، وَهِي مِنَ المَغابِنِ، وَمَعْنَاهُ مِنَ الحَدِيثِ: أَنَّ أَحَدَكُمْ يَحُكُّ ذلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ جَسَدِهِ فَيَبْقَى الدَّرَنُ والوَسَخُ فِي أَصَابِعِهِ بَيْنَ الظُّفُرِ والأُنْمُلَةِ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ ذلِكَ مِنْ طُوْلِ الأَظْفارِ، وَتَرْكِ قَصِّها) (¬٢).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ كَذا وكَذا، وَنَتْفُ الرُّفْغَيْنِ» (¬٣).
يَعنِي الإِبْطَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِذا الْتَقَى الرُّفْغانِ وَجَبَ الغُسْلُ» (¬٤).
يُرِيْدُ: إِذا الْتَقَى ذَلِكَ مِنَ الرَّجُلِ والمَرْأَةِ، وَلا يَكُوْنُ التِقاؤُهُما إِلَّا بَعْدَ التِقاءِ الخِتانَيْنِ (¬٥)، والرُّفْغُ والرَّفْغُ لُغَتانِ (¬٦).