Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 5, halaman 232

  1. باب الراء
  2. فصل الراء مع الميم
  3. (رمم)

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ لآلِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَحْشٌ. فَإِذا خَرَجَ ﵇ لَعِبَ وَجَاءَ وَذَهَبَ، وَإِذا جاءَ ﵇ رَبَضَ، فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ ما دامَ فِي البَيْتِ» (¬١).

أَيْ: لَمْ يَتَحَرَّكْ، ولَمْ يَبْرَحْ مَكانَهُ. قالَ الخَطَّابِيُّ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ مِنْ رامَ يَرِيْمُ، إِلَّا أَنَّ التَّكْرِيْرَ أَكْثَرُهُ فِي الْمُضاعَفِ، وَلَمْ يَرِدْ فِي الْمُعْتَلِّ إِلَّا فِي أَحْرُفٍ يَسِيْرَةٍ. يُقالُ فِي مَثَلٍ: (تَعَظْعَظِي ثُمَّ عِظِي) (¬٢) مِنَ الوَعْظِ، وَخَضْخَضْتُ الإِناءَ، وَهُوَ مِنْ خُضْتُ، وَنَخْنَخْتُ البَعِيْرَ مِن الإِناخَةِ. قالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّ تَرَمْرَمَ بِمَعْنَى: تَحَرَّكَتْ مِرَمَّتُهُ بِالصَّوْتِ أَوْ بِالقَضْمِ، واللهُ أعلَمُ (¬٣). قُلْتُ: وَهَذا الَّذِي ذَكَرَهُ الخَطَّابِيُّ مِن احْتِمالِ أَنَّهُ مِن الرَّيْمِ مِن رامَ يَرِيْمُ فِيْهِ نَظَرٌ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ الأَصْلَ إِبْدَالُ حَرْفِ التَّضْعِيْفِ فِي بَعْضِ الكَلِماتِ مِن حَرْفِ العِلَّةِ طَلَبًا للتَّخْفِيْفِ كَما يُقالُ: تَظَنّى فِي تَظَنَّنَ، وَدَسَّاهَا فِي دَسَّسَها (¬٤) وَبابِهِ؛ لأَنَّ التَّضْعِيفَ حِيْثُ يَشْتَمِلُ عَلَى

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 5، ص 232 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.