رَسُوْلُ المَوْتِ، وَمِنْهُ فِي (¬١) الْمَثَلِ: (الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ) (¬٢)؛ لأَنَّهُمْ يَرْتَحِلُوْنَ بِخَبَرِهِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «أُعِيْذُكَ بالواحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ، وَكُلِّ خَلْقٍ رائِدٍ» (¬٣).
أَيْ: مُتَقَدِّمٍ بَمَكْرُوْهٍ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ: «إِنَّا قَوْمٌ رَادَةٌ» (¬٤).
أَيْ: نَرُوْدُ الخَيْرَ، والدِّيْنَ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّ عَلِيًّا وَصَفَهُ ﵇ فَقَالَ: «كَانَ النَّاسُ يَدْخُلُوْنَ عَلَيْهِ رُوّادًا» (¬٥).
وهُوَ جَمْعُ رائِدٍ. وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْناهُ، وَهاهُنا لَمْ يُرِدْ طَلَبَ الكَلأ، وَلَكِنْ ضَرَبَهُ مَثَلًا لِما يَلْتَمِسُوْنَ عِنْدَهُ مِن النَّفْعِ فِي دِيْنِهِم وَدُنْيَاهُم، والعِلْمِ عِنْدَهُ (¬٦).