فَصْلُ الرَّاءِ مَعَ الهاءِ
• (رهب) في الحَدِيثِ: «لا رَهْبانِيَّةَ فِي الإِسْلامِ» (¬١).
هِي أَنْواعُ الْمُجاهَداتِ الَّتِي كَانَتْ الرَّهْبانِيَّةُ تَتَكَلَّفُها مِن الاخْتِصاءِ، وَرَبْطِ الآنافِ (¬٢) بِالسَّلاسِلِ، وَزِيادَةِ الجُوْعِ، وأَشْبَاهِهَا عَلَى طَرِيْقِ الابْتِداعِ الَّتِي لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِم، وَقَدْ وَضَعَهَا اللهُ - تَعالَى - عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقالَ: «بُعِثْتُ بِالحَنِيْفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ» (¬٣).
وَفِي كِتابِهِ ﵇ لأَهْلِ نَجْرانَ: «رَهابِنَتِهِمْ» (¬٤).
وَهُوَ جَمْعُ رُهْبانَ (¬٥) عَلَى غَيْرِ قِياسٍ، وَإِنَّمَا يُجْمَعُ الرَّاهِبُ عَلَى الرُّهْبانِ كَراكِبٍ وَرُكْبانَ، وَقَدْ يَكُوْنُ الرُّهْبَانُ اسْمًا لِلواحِدِ (¬٦).