«فإِذا بَرِيْقُ سَيْفٍ مِنْ وَرَائِي». وَهُوَ مَعْرُوْفٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَبْرَقَ الرَّجُلُ بِسَيْفِهِ يُبْرِقُ: إِذا لَمَعَ بِهِ. وَسُمِّيَ السَّيْفُ إِبْرِيْقًا.
• (ريم) فِي الحَدِيث: «فَوَالكَعْبَةِ ما رامُوا» (¬١).
أَيْ: ما بَرِحُوا. يُقالُ: رامَ يَرِيْمُ: إِذا تَحَرَّكَ عَنِ الْمَكَانِ.
• (رين) فِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ فِي أُسَيْفِع جُهِيْنَةَ: «إِنَّهُ رَضِيَ بِأَنْ يُقالَ: سَبَقَ الحَاجَّ، وَقَدِ ادّانَ مُعْرِضًا، فَأَصْبَحَ (¬٢) وَقَدْ رِيْنَ بِهِ، وَإِنَّا بَائِعُو مَالَهُ غَدًا» (¬٣).
قالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقالُ: قَدْ رِيْنَ بِالرَّجُلِ رَيْنًا: إِذا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيْعُ الخُرُوجَ مِنْهُ وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ (¬٤)، وَقِيْلَ: رِيْنَ بِهِ: انْقَطَعَ بِهِ (¬٥)، وَكُلُّ ما غَلَبَكَ وَعَلاكَ فَقَدْ رَانَ بِكَ وَرانَ عَلَيكَ.
وَفِي حَدِيثِ مُجاهِدَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (¬٦): «هُوَ الرّانُ» (¬٧).