Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 17

  1. باب الزاي
  2. فصل الزاي مع الباء
  3. (زبى)

بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى» (¬١).

الزُّبَى: جَمْعُ زُبْيَةٍ، وَهِيَ الحُفْرَةُ الَّتِي تُحْفَرُ لِلأَسَدِ، وَتُجْعَلُ فِي الزَّوابِي؛ لِئَلَّا يَبْلُغَها السَّيْلُ العَظِيمُ، فَيُجْعَلَ هَذَا اللَّفْظُ مَثَلًا لِمَنْ بَلَغَ مِنْهُ الأَمْرُ غَايَتَهُ، كَما يَبْلُغُ السَّيْلُ مِنْ كَثْرَتِهِ إِلَى زُبْيَةِ الأَسَدِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ مَزابِي القُبُورِ» (¬٢).

إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنَ الزُّبْيَةِ، كَرِهَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنْ يُشَقَّ القَبْرُ ضَرِيحًا كَالزُّبْيَةِ لَا يُلْحَدُ، وَلأَنَّهُ قَالَ ﵇: «اللَّحْدُ لَنا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنا» (¬٣).

وَرَواهُ بَعْضُهُمْ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ مَرَاثِي القُبُورِ» (¬٤).

قالَ الخَطّابِيُّ: «فَأَظُنُّ أَنَّ الأَوَّلَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا كَرِهَ مِنَ المَراثِي النِّيَاحَةَ عَلَى مَذْهَبِ الجاهِلِيَّةِ، فَأَمَّا الثَّناءُ وَالدُّعاءُ لِلمَيِّتِ فَغَيْرُ مَكْرُوهٍ؛ لأَنَّهُ رُثِيَ (¬٥) غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحابَةِ، وَذُكِرَ فِيهِ وَفِي الصَّحَابَةِ كَثِيرٌ مِنَ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 17 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.