Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 76

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الباء
  3. (سبب)

فصل السين مع الباء

• (سبب) فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ سَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي» (¬١).

السَّبَبُ: ما يَكُونُ بِالنِّكاحِ، وَالنَّسَبُ: مَا يَكُونُ مِنَ القَرابَةِ بِالوِلادَةِ (¬٢)، وَأَصْلُ السَّبَبِ كُلُّ ما يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ آخَرَ، فَيُطْلَقُ عَلَى الحَبْلِ، وَعَلَى الطَّرِيقِ، وَعَلَى البابِ، وَعَلَى كُلِّ مَا لأَجْلِهِ يَحْدُثُ [شَيْءٌ] (¬٣) غَيْرُهُ.

وَفِي حَدِيثِ العَبّاسِ (¬٤) أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ، قَالَ الرَّاوِي: «فَرَأَيْتُ العَبّاسَ طَالَ عُمَرَ - أَيْ: كانَ أَطْوَلَ مِنْهُ - وَسَبائِبُهُ [تَجُولُ] (¬٥) عَلَى صَدْرِهِ - وَهِيَ جَمْعُ سَبِيبَةٍ: وَهِيَ خُصَلُ الشَّعَرِ، وَيُجْمَعُ عَلَى السَّبِيبِ، أَرادَ أَنَّ ذَوائِبَهُ تَجُولُ عَلَى صَدْرِهِ -، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الرّاعِي لا تُهْمِلِ الضَّالَّةَ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 76 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.