فصل السين مع الباء
• (سبب) فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ سَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي» (¬١).
السَّبَبُ: ما يَكُونُ بِالنِّكاحِ، وَالنَّسَبُ: مَا يَكُونُ مِنَ القَرابَةِ بِالوِلادَةِ (¬٢)، وَأَصْلُ السَّبَبِ كُلُّ ما يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ آخَرَ، فَيُطْلَقُ عَلَى الحَبْلِ، وَعَلَى الطَّرِيقِ، وَعَلَى البابِ، وَعَلَى كُلِّ مَا لأَجْلِهِ يَحْدُثُ [شَيْءٌ] (¬٣) غَيْرُهُ.
وَفِي حَدِيثِ العَبّاسِ (¬٤) أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ، قَالَ الرَّاوِي: «فَرَأَيْتُ العَبّاسَ طَالَ عُمَرَ - أَيْ: كانَ أَطْوَلَ مِنْهُ - وَسَبائِبُهُ [تَجُولُ] (¬٥) عَلَى صَدْرِهِ - وَهِيَ جَمْعُ سَبِيبَةٍ: وَهِيَ خُصَلُ الشَّعَرِ، وَيُجْمَعُ عَلَى السَّبِيبِ، أَرادَ أَنَّ ذَوائِبَهُ تَجُولُ عَلَى صَدْرِهِ -، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الرّاعِي لا تُهْمِلِ الضَّالَّةَ» (¬٦).