فصل الهمزة مع الثاء ثم سائر الحروف
• (أثر) في الحديث أَنَّهُ قال يوم فتحِ مكة: «أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ وَمَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ» (¬١).
الْمَأْثُرَةُ: وَاحِدَةُ الْمَآثِرِ، وهي مكارم الآباء والأَنساب التي كانت تؤثر في الجاهليَّة، وتحكى افتخارًا بها. أبطل ﵇ بالإِسلام ذلك.
والأَثَرُ: رواية الحديث، يقال: أَثَرْتُ الحديث آثُرُهُ.
وفي حديث عمر أَنَّه لما نُهِيَ عن الْحَلِفِ بالآباءِ قال (¬٢): «مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا» (¬٣). أي حاكيًا إِيَّاه عن أحدٍ.
وفي الحديث: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً» (¬٤) أي يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ،