قِيلَ (¬١): السَّبْعُ: المَوْضِعُ الَّذِي عِنْدَهُ المَحْشَرُ يَوْمَ القِيامَةِ، أَرادَ مَنْ لَها يَوْمَ القِيامَةِ؟.
[وَفِي حَدِيثِ] (¬٢) ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: «إِحْدَى مِنْ سَبْعٍ (¬٣)» (¬٤).
قِيلَ: أَرادَ أَنَّها مُشْكِلَةٌ عَوِيصَةٌ، وَأَشَارَ إِلَى اللَّيالي السَّبْعِ الَّتِي أَرْسَلَ [اللهُ] (¬٥) فِيها العَذابَ عَلَى عادٍ، فَضَرَبَها مَثَلًا لإِشْكالِ المَسْأَلَةِ، أَوْ أَشَارَ إِلَى سِنِيِّ يُوسُفَ ﵇ فِي القَحْطِ وَالشِّدَّةِ: وَهِيَ السَّبْعُ الشِّدادُ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ لَمّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقامَ عِنْدَها ثَلاثًا ثُمَّ قالَ: «إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، ثُمَّ سَبَّعْتُ لِنِسائِي» (¬٦).