سِدانَةُ البَيْتِ: خِدْمَتُهُ، وَرَجُلٌ سادِنٌ، وَجَمْعُهُ سَدَنَةٌ، وَكَانَتِ السِّدانَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَاللِّواءُ فِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَالسِّقَايَةُ وَالرِّفَادَةُ إِلَى هاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ، فَأَقَرَّ ﵇ ذَلِكَ (¬١) فِي الإِسْلامِ عَلَى حَالِهِ، وَالرِّفادَةُ مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِها (¬٢).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مَالِكَ بْنَ الغَضُوبَةِ سادِنَ صَنَمِهِمْ أَتَاهُ فَآمَنَ به» (¬٣).
السَّادِنُ: الخادِمُ.
• (سدى) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْماءَ: أَنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الجِزْيَةَ بِلا عَداءٍ، النَّهارُ مَدًى (¬٤)، وَاللَّيْلُ سُدًى» (¬٥).
السُّدَى: المُهْمَلُ، أَرادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ ما دامَ النَّهارُ غايَةَ الحَرَكَةِ، وَاللَّيْلُ غايَةَ السُّكُونِ، أَيْ: ما دامَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ.