أَحَدُكُمْ ثَلاثَةَ أَحْجارٍ: حَجَرانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ، وَحَجَرٌ لِلمَسْرُبَةِ» (¬١).
الصَّفْحَتانِ: جانِبا المَخْرَجِ وَناحِيَتاهُ، وَالمَسْرُبَةُ: مَجْرَى الغَائِطِ؛ لأَنَّهُ مَمَرُّ الحَدَثِ وَمَسِيلُهُ، يُقالُ: سَرِبَ (¬٢) الماءُ يَسْرَبُ إِذا سالَ وَجَرَى. وَوِعَاءٌ سَرِبٌ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَناتِ مَعَ الجَوارِي، فَإِذا رَأَيْنَهُ ﵇ انْقَمَعْنَ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ» (¬٣).
أَيْ: يَبْعَثُهُنَّ إِلَيَّ، وَيُحْضِرُهُنَّ لَدَيَّ.
وَفِي حَدِيثِ ابنِ عباسٍ: «أَنَّ مُكاتَبًا لِبَنِي أَسَدٍ قَالَ: جِئْتُ بِنَقَدٍ، أَجْلُبُهُ إِلَى الكُوفَةِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الجِسْرِ، وَإِنِّي لأُسَرِّبُهُ عَلَيْهِ» (¬٤).
أَيْ: أُرْسِلُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً، يُقالُ مِنْهُ: سَرَّبَ عَلَيَّ الإِبِلَ.