مِسْعَرَ حَرْبٍ» (¬١).
وَفِي قِصَّةِ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، أَنَّ الأَنْصارَ اجْتَمَعُوا، فَإِذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ (¬٢) عَلَى سَرِيرِهِ، وَعِنْدَهُ حُبَابُ بْنُ المُنْذِرِ (¬٣) فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ:
«أَنا الَّذِي لا يُصْطَلَى بِنارِهِ … وَلا يَنامُ النّاسُ مِنْ سُعارِهِ
نَحْنُ أَهْلُ الحَلْقَةِ (¬٤) وَالحُصُونِ … » (¬٥) فِي كَلامٍ طَوِيلٍ …
السُّعارُ: حَرُّ النَّارِ، وَالسَّعِيرُ: النَّارُ نَفْسُها، وَالسَّاعُورُ: التَّنُّورُ، (¬٦) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (¬٧): «السُّعارُ وَالسُّعُرُ (¬٨) كَالجُنُونِ، وَنَاقَةٌ مَسْعُورَةٌ، كَأَنَّهَا