Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 166

  1. باب السين
  2. فصل السين مع القاف
  3. (سقف)

الطَّوِيلُ الَّذِي فِيهِ انْحِنَاءٌ وَمَيْلٌ (¬١). وَالسِّقِّيفَى: التَّسَقُّفُ (¬٢) عَلَى بِناءِ مَصادِرَ مِنَ الكَلامِ نَحْوُ: الخِلِّيفَى وَالرِّمِّيا، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ لا يُمْنَعُ أُسْقُفٌّ مِنْ تَسَقُّفِهِ، وَلا راهِبٌ مِنْ تَرَهُّبِهِ.

وَفِي مَقْتَلِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ جَاءَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ (¬٣) فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مُسَقَّفٌ بِالسِّهامِ فَأَهْوَى بِهَا إِلَيْهِ» (¬٤).

المُسَقَّفُ: الطَّوِيلُ، وَفِيهِ مَعَ طُولِهِ انْحِنَاءٌ، وَكَذَلِكَ الأُسْقُفُّ (¬٥)، يُقالُ: هُوَ بَيِّنُ السَّقَفِ.

وَفِي حَدِيثِ الحَجّاجِ وَخُطْبَتِهِ المَعْرُوفَةِ حِينَ دَخَلَ البَصْرَةَ: «وَإِيَّاكُمْ وَهَؤُلاءِ السُّقْفاءَ» (¬٦).

قالَ القُتَيْبِيُّ: «قَدْ أَكْثَرْتُ السُّؤَالَ عَنْ هَذَا الحَرْفِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ» (¬٧). وَقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: «إِنَّمَا هُوَ الشُّفَعاءُ الَّذِينَ يَشْفَعُونَ إِلَى

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 166 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.