وَقَرابَتِها، فَهِيَ مُتَسَلِّبٌ، وَذَلِكَ الثَّوْبُ يُقالُ لَهُ: السِّلابُ، وَجَمْعُهُ سُلُبٌ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ تَوَسَّدَ مِرْفَقَةً حَشْوُها لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ» (¬١).
قِيلَ (¬٢): السَّلَبُ: لِيفُ المُقْلِ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: لَيْسَ بِلِيفِ المُقْلِ، وَلَكِنَّهُ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ بِاليَمَنِ يُعْمَلُ مِنْهُ الحِبالُ، وَهُوَ أَجْفَى مِنْ لِيفِ المُقْلِ وَأَصْلَبُ مِنْهُ» (¬٣)، [وَقالَ بَعْضُهُمْ] (¬٤): وَيُقالُ: اسْلُبِ القَصَبَةَ، أَي: اقْشُرْها، وَقالَ القُتَيْبِيُّ: «السَّلَبُ: خُوصُ الثُّمامِ» (¬٥).
وَمِنْهُ ما جاءَ فِي وَصْفِ مَكَّةَ: «وَأَسْلَبَ ثُمامُها وَأَعْذَقَ إِذْخِرُها» (¬٦).
أَيْ: صارَ ثُمامُها ذا سَلَبٍ.
وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ» (¬٧).