Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 6, halaman 201

  1. باب السين
  2. فصل السين مع الميم
  3. (سمن)

مِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَالحامَّةِ» (¬١).

السّامَّةُ خاصَّةُ الرَّجُلِ، يُقالُ: كَيْفَ السّامَّةُ وَالعَامَّةُ؟. أَيْ: كَيْفَ مَنْ يَخُصُّ وَيَعُمُّ؟. وَالحامَّةُ: القَرابَةُ، وَالحَمِيمُ: القَرِيبُ، كَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ (¬٢) مِنْ شَرِّ العامِّ والخاصِّ. وَيُرْوَى قَرِيبٌ مِنْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ (¬٣) - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، قالَ بَعْضُهُمْ: «مِلْنَا مَعَهُ إِلَى صَخْرَةٍ، فَإِذَا بَيْضٌ، فَقالَ: ما هَذا؟. قُلْنا: بَيْضُ السّامِّ، قالَ: وَما السّامُّ؟. قُلْنَا: الوَزَغُ» (¬٤).

يُقالُ مِنْهُ: سامُّ أَبْرَصَ.

• (سمن) فِي الحَدِيثِ: «فِي آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ» (¬٥).

أَيْ: يَتَكَثَّرُونَ بِما لَيْسَ فِيهِم، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ كَثْرَةَ اللَّحْمِ وَالسِّمَنِ بِإِكْثارِ الطَّعامِ وَتَرْبِيَةِ الجِسْمِ، وَطَلَبِ السِّمَنِ بِالأَدْوِيَةِ؛ وَلِهَذَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ الآخَرِ: «وَيْلٌ لِلْمُسَمَّناتِ يَوْمَ القِيامَةِ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 6، ص 201 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.