يَمْرَحُ فِي الرَّسَنِ (¬١) وَالحَبْلِ، وَيُكْتَبُ لِصاحِبِهِ الحَسَناتُ، وَالطِّوَلُ وَالطِّيلُ: الحَبْلُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «الخَيْلُ ثَلاثَةٌ: أَجْرٌ وَسِتْرٌ وَوِزْرٌ، فَرَجُلٌ حَبَسَ خَيْلًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَما سَنَّتْ شَرَفًا - أَيْ: عَدَتْ (¬٢) طَلَقًا - إِلّا كَانَ لَهُ أَجْرٌ» (¬٣).
يُقالُ: سَنَّ الفَرَسُ إِذا لَجَّ فِي عَدْوِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا سافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها» (¬٤).
وَمَعْنَاهُ: مَكِّنُوا أَسْنانَها مِنَ الرَّعْيِ لِتَأْخُذَ حَظَّها مِنَ الكَلإِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «الأَسِنَّةُ جَمْعُ سِنانٍ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ جَمْعُ الأَسنانِ عَلَى الأَسِنَّةِ، وَالأَسْنانُ جَمْعُ السِّنِّ، فَهِيَ جَمْعُ الجَمْعِ» (¬٥). وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ (¬٦): «الأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنانِ لا جَمْعُ الأَسْنَانِ، وَالعَرَبُ