الوَقْتِ، نَهَى عَنْهُ؛ لأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللهِ وَالتَّسْبِيحِ وَحُضُورِ القَلْبِ؛ لِئَلَّا يَشْتَغِلَ بِشَيْءٍ آخَرَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لِكُلِّ داءٍ دَوَاءٌ إِلّا السّامَ، وَفِي الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ دَواءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ إِلّا السَّامَ» (¬١).
أَرادَ بِالسّامِ المَوْتَ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ فِي جَوابِ السَّلامِ: السَّامُ عَلَيْكَ» (¬٢). أَرَادُوا المَوْتَ.
• (سوى) ففِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَتِهِ ﵇: «سَواءُ البَطْنِ وَالصَّدْرِ» (¬٣).
يُرِيدُ أَنَّ بَطْنَهُ غَيْرُ مُسْتَفِيضٍ ناتٍ، فَهُوَ مُساوٍ لِصَدْرِهِ، وَصَدْرُهُ عَرِيضٌ فَهُوَ مُساوٍ لِبَطْنِهِ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ صَلَّى فَأَسْوَى (¬٤) بَرْزَخًا مِنْ (¬٥) قِراءَتِهِ - أَيْ: