وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوانَ: «أَنَّ الدُّنْيَا آذَنَتْ بِصُرْمٍ (¬١) وَوَلَّتْ حَذّاءَ (¬٢) فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلّا صُبابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِناءِ» (¬٣).
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «الصُّبَابَةُ: البَقِيَّةُ اليَسِيرَةُ تَبْقَى فِي الإِناءِ مِنَ الشَّرابِ، وَقَدْ تَصابَبْتُها، إِذا شَرِبْتَها» (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (¬٥): «أَنَّهُ كانَ يَخْتَضِبُ بِالصَّبِيبِ (¬٦)» (¬٧).
يُقالُ (¬٨): إِنَّهُ مَاءُ وَرَقِ السِّمسِمِ وَغَيْرِهِ مِنْ نَباتِ الأَرْضِ، وَلَوْنُ مَائِهِ أَحْمَرُ يَعْلُوهُ سَوادٌ، وَقِيلَ (¬٩): الصَّبِيبُ (¬١٠): الدَّمُ وَالعُصْفُرُ المُخْلَصُ (¬١١)، وَالصَّبِيبُ فِي غَيْرِ هَذا: الجَلِيدُ (¬١٢).