وَأَبْيَضُ. وَالأَصْبَغُ مِنَ الدَّوابِّ: الَّذِي ابْيَضَّتْ نَاصِيَتُهُ بِخِلافِ سَائِرِ لَوْنِهِ. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: «الصَّبْغاءُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ» (¬١).
• (صبو) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَأَى حُسَينًا يُلاعِبُ صِبْوَةً فِي السِّكَّةِ» (¬٢).
الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ لُغَتَانِ هُما واحِدٌ بِمَنْزِلَةِ عُنْوانٍ وَعُنْيانٍ (¬٣) وَالفَتُوتُ وَالفَتِيتُ (¬٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ كانَ لا يُصَبِّي رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلَا يُقْنِعُهُ (¬٥)» (¬٦).
يُقالُ: صَبَّى رَأْسَهُ يُصَبِّي، إِذا أَخْفَضَهُ جِدًّا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مِنْ قَوْلِكَ صَبا الرَّجُلُ إِلَى الجَارِيَةِ، إِذا مالَ إِلَيْهَا، وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مِنْ صَبَأَ الرَّجُلُ عَنْ (¬٧) دِينِ قَوْمِهِ، أَيْ: خَرَجَ، فَهُوَ صابِئٌ.
وَعَلَى هَذا تَأَوَّلَ بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ ﵇ فِي الفِتَنِ: «لَتَعُودُنَّ فِيها أَساوِدَ صُبًّا (¬٨)» (¬٩).