Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. باب حرف الهمزة
  2. فصل الهمزة مع
  3. (أرن)

قال الشيخُ الإمامُ (¬١) عبدُ الغافر: وَهَذَا كَالْبَعِيدِ؛ لأَنَّهُ لا يأتي من الكلمة الأمرُ بالإِهْلَاكِ حتّى يُؤْخَذَ منه وجهُ الحديث، ولا يَتَأَتَّى منه المتعدِّي فيؤمر به.

قال: ويحتمل أَنَّهُ أُرْنُ مِنَ الرُّنُوِّ وهو إِدَامةُ النَّظَرِ، ومعناه على هذا: أَدِمِ النَّظَرَ، ورَاعِهِ ببصرك حتّى لا يزلّ عن الْمَذْبَحِ (¬٢)، وهذا له وُجَيْهٌ، إِنْ سَاعَدَهُ النَّقْلُ.

قال: ويحتمل أَنَّهُ أَرِزَّ بتشديد الزَّاي في آخر الكلمة، من قولهم: أَرزَّ الرَّجلُ إِصْبَعَهُ: إِذا أَثَاخَهَا (¬٣) عَلَى الشَّيْءِ، وَأَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ: إِذَا أدْخلت ذنبها في الأرض لتبيض وارْتَزَّ السَّهْمُ فِي الْجِدَارِ: إِذَا ثبت فيه. وهذا له وَجْهٌ إِنْ صَحَّ بِهِ النَّقْلُ.

وليس شيءٌ من ذلك من هذا الباب إِلَّا (الأَرَنُ) وهو النَّشاط، والباقي من باب الرَّاءِ.

قال الشيخ (¬٤): «وقد عثرتُ على لفظةٍ أخرى بعد الطَّلب، يقرب أن يُؤْخَذَ الحديث منها، إنْ صحَّت الرّواية، وهو أن يقال: أُرْنُ مِنَ الرُّنَاءِ وهو الصَّوْتُ، كَأَنَّهُ أمره برفع الصوت في البسملة، وذكر الله ﷿ عند الذّبح، مع إِنْهَارِ الدَّم، فإِنَّهُ مأْمورٌ بأَنْ يَذْبَحَ على اسْمِ اللهِ - تعالى - إِذْ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 1، ص 209 (SanadKitab #30176, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.