لَعَنَهُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ» (¬١).
قِيلَ (¬٢): الصَّرْفُ: التَّوْبَةُ، وَالعَدْلُ: الفِدْيَةُ. وَقالَ بَعْضُهُمْ (¬٣): الصَّرْفُ: النَّافِلَةُ، وَالعَدْلُ: الفَرِيضَةُ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلانِيِّ (¬٤): «مَنْ طَلَبَ صَرْفَ الحَدِيثِ لِيَبْتَغِيَ بِهِ إِقْبَالَ وُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ» (¬٥).
الحَدِيثُ مَعْناهُ: أَنْ يَزِيدَ فِي الحَدِيثِ وَيُحَسِّنَهُ، وَأَصْلُ الصَّرْفِ: الزِّيادَةُ، وَمِنْهُ الصَّرْفُ فِي الدَّراهِمِ وَالدَّنانِيرِ، وَهُوَ أَنْ يَطْلُبَ فَضْلَها وَزِيادَتَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ دَخَلَ حَائِطًا بِالمَدِينَةِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلانِ يَصْرِفانِ وَيُوعِدانِ، فَدَنَا مِنْهُما، فَوَضَعا جُرُنَهُما (¬٦)» (¬٧).