صَدىً، فَهُوَ صَدٍ وَصَادٍ (¬١) وَصَدْيَانُ؛ لأَنَّ البَعِيرَ إِذا عَطِشَ تَهَالَكَ عَلَى الماءِ، فَهُوَ الَّذِي يُذادُ عَنْهُ، فَأَمّا المائِلُ العُنُقِ فَلَا اخْتِصَاصَ لَهُ بِأَنْ يُذادَ عَنِ المَاءِ وَلا بِأَنْ يَتَهالَكَ عَلَى وُرُودِ الماءِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -. وَحَذَفَ اليَاءَ مِنَ الصَّادِي فِي الوَقْفِ، وَذَلِكَ جَائِزٌ، وَلَهُ نَظَائِرُ.
• (صير) [فِي الحَدِيثِ] (¬٢): «مَنِ اطَّلَعَ مِنْ صِيرِ بابٍ فَقَدْ دَمَرَ» (¬٣).
الصِّيرُ: الشَّقُّ (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (¬٥): «أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَعَهُ صِيرٌ فَذَاقَ مِنْهُ» (¬٦).
تَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ: الصِّحْناةُ (¬٧).