فصل الضاد مع الراء
• (ضرب) فِي الحَدِيثِ: «ذاكِرُ اللهِ فِي الغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الخَضْراءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ (¬١) مِنَ الضَّرِيبِ» (¬٢).
يَعْنِي مِنَ الجَلِيدِ، وَهُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي شِدَّةِ البَرْدِ وَأَوَانِ سُقُوطِ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَرُوِيَ «الضَّرِيدِ» وَهُوَ وَهْمٌ، وَكَذَلِكَ «الصَّرِيفِ» وَهُوَ غَلَطٌ (¬٣). وَالضَّرِيبُ فِي غَيْرِ هَذا: اللَّبَنُ يُحْلَبُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ ضَرِيبَتِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ» (¬٤).
الضَّرِيبَةُ: الطَّبِيعَةُ وَالخُلُقُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ ضَرْبَةِ الغائِصِ» (¬٥).
وَهُوَ أَنْ يَقُولَ الغَائِصُ لِلتَّاجِرِ: أَغُوصُ غَوْصَةً، فَمَا أَخْرَجْتُهُ فَهُوَ لَكَ بِكَذا، فَنَهَى عَنْهُ؛ لأَنَّهُ (¬٦) غَرَرٌ.