الضَّالَّةُ مِنَ الإِبِلِ: الَّتِي تَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ لا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ، وَهُوَ اسْمٌ لِلذَّكَرِ وَالأُنثَى، وَالجَمْعُ ضَوالٌّ، مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَضَلَّ عَنِ القَصْدِ، إِذا جارَ (¬١).
وَفِي الحَدِيثِ: «لَوْلا أَنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالَةَ العَمَلِ (¬٢) ما رَزَيْناكُمْ عِقالًا» (¬٣).
هُوَ مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَقَدْ يَكُونُ الضَّلَالُ بِمَعْنَى البُطْلانِ، مِنْهُ (¬٤) قَوْلُهُ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٥)، وَقَوْلُهُ: «ما رَزِيناكُمْ»، أَيْ: ما خَسِرْنَاكُمْ، يُقالُ: رَزِيتُهُ مالَهُ وَرَزَأْتُهُ، إِذا أَخَذْتَهُ مِنْهُ وَنَقَصْتَهُ.
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ أَتَى قَوْمَهُ فَأَضَلَّهُمْ» (¬٦).
أَيْ: وَجَدَهُمْ ضُلّالًا، كَما يُقالُ: أَحْمَدْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا، وَأَبْخَلْتُهُ، أَيْ: وَجَدْتُهُ بَخِيلًا.