يُقالُ لِمَوْضِعِ الأَخْلافِ مِنَ الخَيْلِ وَالسِّباعِ: أَطْباءٌ، واحِدُها طُبْيٌ، فَإِذا بَلَغَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ فَقَدِ انْتَهَى المَكْرُوهُ إِلَى أَبْعَدِ نِهاياتِهِ، كَما ارْتَدَّ الحِزامُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى أَبْعَدِ غاياتِهِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ (¬١): «إِنَّ مُصْعَبًا اِطَّبَى القُلُوبَ حَتَّى ما تَعْدِلُ بِهِ» (¬٢).
مَعْناهُ: تَحَبَّبَ إِلَيْها وَاصْطَادَها (¬٣) وَقَرَّبَها مِنْهُ، وَأَصْلُهُ الدُّعاءُ.