وَفِي الحَدِيثِ: «قامَ مِنْ جَوْزِ اللَّيْلِ (¬١) وَقَدْ طُرَّتِ النُّجُومُ» (¬٢).
أَيْ: أَضَاءَتْ، يُقَالُ: طَرَرْتُ السِّنَانَ، إِذَا جَلَوْتَهُ، وَسَيْفٌ مَطْرُورٌ، أَيْ: صَقِيلٌ، وَمَنْ رَوَاهُ «طَرَّتْ» - بِالفَتْحِ - أَرَادَ: طَلَعَتْ، يُقالُ: طَرَّ النَّبَاتُ يَطُرُّ طُرُورًا، وَطَرَّ الشَّارِبُ، إِذَا نَبَتَ.
• (طرز) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَالَتْ لِعَائِشَةَ: مَنْ فِيكُنَّ مِثْلِي؟. أَبِي نَبِيٌّ، وَعَمِّي نَبِيٌّ، وَزَوْجِي نَبِيٌّ، وَكَانَ ﵇ عَلَّمَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: لَيْسَ هَذَا الكَلامُ مِنْ طِرَازِكِ» (¬٣).
أَيْ: لَيْسَ مِنَ اسْتِنْباطِ قَرِيحَتِكِ، تَقُولُ (¬٤) العَرَبُ لِلْخَطِيبِ إِذَا تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ اسْتِنْبَاطًا مِنْ خاطِرِهِ وَطَبْعِهِ: هَذَا مِنْ طِرازِهِ.
• (طرس) فِي حَدِيثِ عَبِيْدَةَ السَّلْمانِيِّ (¬٥): «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلنَّخَعِيِّ (¬٦) إِذَا أَتَاهُ بِالمَسَائِلِ: طَرِّسْها يا إِبْرَاهِيمُ» (¬٧).