فصل الظاء مع الهاء
• (ظهر) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ ﵇ يُصَلِّي العَصْرَ فِي حُجْرَتِي قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ» (¬١).
تَعْنِي الشَّمْسَ، أَيْ: تَعْلُوَ السَّطْحَ وَتَصْعَدَ.
وَفِي الحَدِيثِ، ذِكْرُ: «قُرَيْشٍ الظَّواهِرِ» (¬٢).
وَهُمُ الَّذِينَ نَزَلُوا بِظُهُورِ جِبالِ مَكَّةَ، وَالظَّواهِرُ: أَشْرَافُ الأَرْضِ، وَقُرَيْشٌ البِطاحُ: هُمُ الَّذِينَ قَطَنُوا مَكَّةَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ نَادَوْهُ: يَابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقالَ: إِيهِ وَالإِلَهِ، ثُمَّ قَالَ:
. . . . . . . . . . . . … وَتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عارُها» (¬٣)
[ذَكَرَ ذَلِكَ مَثَلًا، وَالبَيْتُ لأَبِي ذُؤَيْبٍ، وَأَوَّلُهُ:
وَعَيَّرَها الواشُونَ أَنِّي أُحِبُّها … وَتِلْكَ شَكاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عارُها] (¬٤)