الإِسْلَامِ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ، وَفَضَائِلَهُ، وَأَوَاخِرَهُ، وَكُلُّ ذَلِكَ أَمْثَالٌ ضَرَبَهَا لَهُ.
- ومِنْهُ: أَنَّ جُهَيْشَ بْنَ أَوْسٍ النَّخَعِيَّ (¬١) - مِنْ مَذْحِجَ - قَدِمَ فِي نَفَرٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجَ عُبَابٌ سَالِفُهَا وَلُبَابٌ شَرَفُهَا» (¬٢).
يُرِيدُ: أَنَّهُمْ أَهْلُ سَابِقَةٍ وَشَرَفٍ، والعُبَابُ: أَوَّلُ المَاءِ وَمُعْظَمُهُ، كَمَا ذَكَرْنَاهُ.
• (عبد) وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «مَا هَذِهِ العِبِدَّى حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ» (¬٣). أَرَادَ أَهْلَ الصُّفَّةِ.
- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ: أَنَّ عَبْدَ المُطَّلِبِ دَعَا فِي الحَرَمِ فَقَالَ: «هَؤُلاءِ عِبِدَّاكَ بِفِناءِ حَرَمِكَ» (¬٤).