قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬١): العُرْسُ: طَعَامُ الوَلِيْمَةِ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ (¬٢): العُرْسُ: اسْمٌ من أَعْرَسَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ إِذَا دَخَلَ بِها.
• (عرش) فِي الحَدِيثِ: «اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ» (¬٣).
قِيْلَ: أَرَادَ الجَنَازَةَ وَهُوَ سَرِيْرُ المَيِّتِ، وَإِنَّمَا اهْتَزَّ، أَيْ: فَرِحَ؛ لأَنَّهُ حُمِلَ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ. وَقِيْلَ: اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ؛ لأَنَّهُ (¬٤) يَقْدَمُ إِلَيْهِ سَعْدٌ، قَالَ: ذَلِكَ تَعْظِيْمًا لِحَالِ سَعْدٍ (¬٥).
وَقِيْلَ: أَرَادَ بِالْعَرْشِ العِزَّ، واهْتَزَّ أَيْ: تَحَرَّكَ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ تَزَلْزَلَ عِزُّ الإِسْلَامِ وَالدِّيْنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْنِ والمُسْلِمِينَ، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. واللهُ أَعْلَمُ.
- وَفي الحَديثِ: «كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيْشٍ» (¬٦).