عَرَقٌ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ» (¬١).
وَاحِدُهَا: عِرْضٌ وَهُوَ: كُلُّ مَوْضِعٍ يَعْرَقُ مِنَ الْجَسَدِ، يُقَالُ: فُلَانٌ طَيِّبُ العِرْضِ. الأَصْمَعِيُّ: فُلَانٌ طَيِّبُ العِرْضِ، أَيْ: طَيِّبُ الرِّيْحِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٢): العِرْضُ هَهُنَا: كُلُّ شَيْءٍ فِي الجَسَدِ مِنَ المَغَابِنِ، فَأَمَّا العِرْضُ فِي النّسَبِ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ.
- وَفِي الْحَدِيْثِ: «كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ» (¬٣).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (¬٤): العِرْضُ: مَوْضِعُ المَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الإِنْسَان، فَعَلَى هَذَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ أَمُوْرُهُ الَّتِي يُحْمَدُ ويُذَمُّ مِنْ جِهَتِهَا، سَوَاءٌ يُوْصَفُ هُوَ بِهَا دُوْنَ أَسْلَافِهِ أو يُذْكَرُ أَسْلافُهُ؛ لِتَلْحَقَهُ النَّقِيْصَةُ بِعَيْبِهِمْ.
وَأَنْكَرَ القُتَبِيُّ (¬٥) أَنْ يَدْخُلَ فِي لَفْظِ العِرْضِ ذِكْرُ الأَسْلَافِ، وَطَوَّلَ نَفَسَهُ فِيْهِ وَالاسْتِشْهَادَ عَلَيْهِ.