مِنَ الحَرَمِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ جَزَاءٌ أَمْ عَلَيْهِمْ جَزَاءٌ وَاحِدٌ؟ فَقَالَ: جَزَاءٌ وَاحِدٌ، إِنَّهُ إِذًا لِمُعَزَّزٌ عَلَيْكُمْ» (¬١).
أَيْ: مُشَدَّدٌ عَلَيْكُم إِذًا.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ (¬٢) أَيْ: شَدَّدْنَا.
- وَفِي الحَدِيْث: أَنَّهُ كَتَبَ كِتَابَهُ لِمَالِكِ بْنِ النَّمَطِ: «وَلَكُمْ عَزَازُ الأَرْضِ» (¬٣). وَهْوَ مَا صَلُبَ مِنْهَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُم: «تَعَزَّزَ لَحْمُ النَّاقَةِ» أَيْ: اشْتَدَّ.
- وَمِنْهُ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ (¬٤) لِلزُّهْرِيِّ حِيْنَ ظَنَّ الزُّهْرِيُّ أَنَّهُ اسْتَفْرَغَ مَا عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ، وَاسْتَغْنَى عَنْهُ، فَلَمْ يَكُنْ يَحْتَرِمُهُ مَا كَانَ يَحْتَرِمُهُ قَبْلُ، وَلَمْ يَقُمْ لَهُ، فَقَالَ: «أَنْتَ بَعْدُ فِي العَزَازِ» (¬٥).