- وَفِي الحَدِيْثِ الآخَرِ: «أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ (¬١) جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﵌، وَذَكَرَتْ أَنَّهُ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الزَّبَيْرِ (¬٢)، وَإِذَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى رِفَاعَةَ، فَقَالَ ﵇: لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ويَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ» (¬٣).
كَنَّى عَنْ حَلَاوَةِ الجِمَاعِ وَلَذَّتِهِ بِالعَسَلِ، وَأَنَّ العُسَيْلَةَ لأَنَّهَا تَصْغِيْرُ العَسَلِ، وَهْوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّث، وَقِيلَ: أَرَادَ القِطْعَةَ مِنَ العَسَلِ، وَلِذَلِكَ أَنَّثَهُ، وَقِيلَ: أَنَّثَهُ عَلَى مَعْنَى النُّطْفَةِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ (¬٤).
• (عُسلوج) وفي حديث طَهْفَةَ النَّهْدِيِّ حِينَ ذَكَرَ السَّنَةَ والقَّحْطَ: «وَمَاتَ العُسْلُوجُ» (¬٥).
أَرَادَ يَبِسَ الغُصْنُ وذَهَبَتْ نُدُوَّتُهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أخْرَى ((العُسْلُجُ)) كَما يُقَالُ: بُلْعُوْمٌ وبُلْعُمٌ (¬٦).