وعلى هذا تكون الكلمة من الهمزة مع الواو، لا من هذا الفصل.
وفي حديث أبي هريرة في صفة أهل الجَنَّةِ أَنَّهُ قال ﷺ: «وَمَجَامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ» (¬١).
قال الأصمعي: «هو العود الذي يُتَبَخَّرُ بِهِ، وكان ابن عمر يَتَبَخَّرُ بِالأَلُوَّةِ غيرَ مُطَرَّاةٍ» (¬٢).
قال الأصمعي: «وأُرَاهَا فارسيّةً عُرِّبَتْ» (¬٣).
قال أبو عبيد (¬٤): «فيها لغتان: الأَلُوَّةُ والأُلُوَّةُ».
قال الأزهري (¬٥): «وبعضهم يقول: لُوَّةٌ، وَلِيَّةٌ، وتجمع على أَلَاوِيَّة».
• (أله) وفي حديث وُهَيْب (¬٦) بن الورد: «إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ وَمُهَيْمِنِيَّةِ الصِّدِيقِينَ، وَرَهْبَانِيَّةِ الأَبْرَارِ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذُ بِقَلْبِهِ» (¬٧).
قال القتبي: «هي مصدر الإِلَهِ يقال: إِلَاهٌ بَيِّنُ الإِلَاهَةِ (¬٨) والأُلْهَانِيَّةِ،