وَمَعْنَاهُ: يَصِيرُ المُلْكُ إِلَى مَنْ يَسُوسُ الرَّعِيَّةَ بِالظُّلْمِ والعَسْفِ والنُّكْرِ والجَرِيزَةِ (¬١).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ» (¬٢).
العَفْرَاءُ: البَيْضَاءُ الَّتِي لَيْستْ بِشَدِيْدَةِ البَيَاضِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ. والنَّقِيّ: الحُوَّارَى (¬٣).
- وَفِي حَدِيْثِ المُلَاعَنَةِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: رَسُوْلَ اللهِ مَا لِيَ عَهْدٌ بِأَهْلِي مُذْ عَفَارِ النَّخْلِ» (¬٤).
يُرِيْدُ أَوَانَ تَلْقِيْحِهَا، يُقَالُ: عَفَرْتُ النَّخْلَ وأَبَرْتُهَا. وَإِذَا لَقَّحَ النَّاسُ النَّخْلَ قِيلَ: قَدْ جَبُّوا، وَهَذَا أَوَانُ الجِبَابِ (¬٥).
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ (¬٦): فِي قَوْلِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ: مَا قَرِبْتُ امْرَأَتِيَ مُنْذُ عَفَّرْنَا، أَيْ: زَرَعْنَا البُرَّ والشَّعِيْرَ، وَقَالَ: العِقْرُ: السَّقْيُ بَعْدَ إِلْقَاءِ الحَبِّ.