قِيلَ: عُفِيَ لَهُم عَمَّا فِيْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ والعُشْرِ فِي غَلَّاتِهِم (¬١).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ ﵇ فَرَأَى أَفْنَاءً مُعَلَّقَةً، فَقَالَ: لَتَدَعُنَّها مُذَلَّلَةً أَرْبَعِيْنَ عَامًا لِلْعَوَافِي» (¬٢).
أَيْ: لِلسِّبَاعِ والطَّيْرِ، أَرَادَ: أَنَّ أَهْلَ المَدِينَةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْرُجُوْنَ مِنْها وَيَدَعُونَ النَّخِيْلَ مُؤَبَّرَةً مُلَقَّحَةً، قَدْ سُوِّيَتْ عُذُوقُها لِلطَّيْرِ والسِّبَاعِ.
- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «وَيَعْفُو لَهَا الأَثَرُ» (¬٣).
أَيْ: يَدْرُسُ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ (¬٤): العَفَاءُ: مَوْتُ الأَثَرِ.
- وَفِي الحَدِيثِ: «وَيَرْعَوْنَ عَفَاءَهَا» (¬٥).
وَهُوَ مَا لَيْسَ لأَحَدٍ فِيْهِ مُلْكٌ.
- وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: «أَنَّهُ أَقْطَعَ مِنْ أَرْضِ المَدِيْنَةِ مَا كَانَ عَفَاءَ» (¬٦).
- وَفِي حَدِيْثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّ أَخَاهُ قَالَ لأُمِّهِ بَعْدَمَا أَسْلَمَ