يُقَالُ: قَبَضَتِ الدَّابَّةُ تَقْبِضُ قَبْضًا مَفْتُوحَةُ البَاءِ وقَبَاضَةً. قَالَهُ الخَطَّابِيُّ (¬١).
• (عملق) وَمِن رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ: «أَنَّهُ رَأَى ابْنَهُ عِنْدَ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَجَعَ ائْتزكرَ وَأَخَذَ السَّوْطَ وَقَالَ: أَمَعَ العَمَالِقَةِ؟ هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ» (¬٢). العَمَالِقَةُ (¬٣): قَوْمٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ كَانُوا بِالشَّامِ، شَبَّهَ بِهِمْ هَؤُلَاءِ؛ لِمَا يُوجَدُ (¬٤) فِيْهِمْ مِنَ الكِبْرِ والاسْتِطَالَةِ عَلَى النَّاسِ؛ وَإِنَّمَا ذَمَّ السَّلَفُ القُصَّاصَ لِمَا فِيْهِ مِنَ الرِّيَاءِ والتَّصَنُّعِ والتَّكَلُّفِ والشَّوْبِ والكَذِبِ (¬٥)، وَقَوْلُهُ: «هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَع»، أَيْ: بِدْعَةٌ ظَهَرَتْ، وَأَمْرٌ حَدَثَ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ - ع ليه السلام- ضَرَبَ المَثَلَ بِهِ؛ لأَنَّ القَرْنَ فِي الحَيَوَانِ شَيْءٌ يَحْدُثُ لَهَا (¬٦)، ويَطْلُعُ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ.
• (عمم) فِي الحَدِيْثِ: «وَإِنَّهَا لَنخِيْلٌ عُمٌّ» (¬٧).
وَهِيَ التَّامَّةُ فِي طُوْلِهَا واعْتِدَالِهَا، وَاحِدَتُها: عَمِيْمَةٌ، وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ عَمِيْمَةٌ إِذَا كَانَتْ تَامَّةَ الخِلْقَةِ (¬٨).