إِبْدَالُ بَعْضِ الحُرُوفِ بِبَعْضٍ، فَأَبْدَلَ قَوْمٌ مِنْ رَبِيعَةَ اليَاءَ الثَّقِيلَةَ بِالجِيمِ، وَأَبْدَلَ قَبَائِلُ مِنَ اليَمَنِ كَافَ المُخَاطَبَةِ بِالْجِيْمِ، فَيَقُوْلُوْنَ: أَصْلَحَجِ اللَّهُ، أَيْ: أَصْلَحَكِ، وَلِهَذَا نَظَائِرُ (¬١).
• (عند) فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وسُئِلَ عَنِ الاسْتِحَاضَةِ، فَقَالَ: «ذَاكَ عِرْقٌ عَانِدٌ» (¬٢).
وَهُوَ الَّذِي يَعْنِدُ ويَبْغِي كَالإِنْسَانِ يُعَانِدُ (¬٣)، وَقِيلَ (¬٤): العَانِدُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ أَنَّهُ وَصَفَ سِيْرَتَهُ قَالَ: «وَأَضُمُّ العَنُوْدَ» (¬٥).
وَهُوَ مِنَ الإِبِلِ الَّذِي يَأْخُذُ نَاحِيَةً وَلَا يُخَالِطُهَا (¬٦)، أَرَادَ مَنْ هَمَّ بِالخِلَافِ رَدَدْتُهُم بِالسِّيَاسَةِ إِلَى الجَمَاعَةِ والسَّمْعِ والطَّاعَةِ.
• (عنز) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى فَرَكَزَ (¬٧) العَنَزَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ» (¬٨).