- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبا النَّبِيِّ ﵊ مَرَّ بِامْرَأَةٍ كَانَتْ تَنْظُرُ (¬١) وتَعْتَافُ، فَدَعَتْهُ أَنْ يَسْتَبْضِعَ (¬٢) مِنْهَا» (¬٣).
مَعْنَاهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَتَكَهَّنُ (¬٤) عَنْ عِيَافَةِ الزَّجْرِ، فَأَرَادَتْ الاسْتِبْضَاعَ، وَهْوَ نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الجَاهِلِيَّةِ.
- وَفِي حَدِيْثِ المُغِيرَةِ: «لَا تُحَرِّمُوا العَيْفَةَ. قِيلَ: وَمَا الْعَيْفَةُ؟ قَالَ: المَرْأَةُ تَلِدُ فَيَحْصُرُ (¬٥) لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا فَتَرْضَعُهُ جَارَتُهَا المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ» (¬٦).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٧): لَا يُعْرَفُ إِلَّا العُفَّةُ، وَهِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْع.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ (¬٨): العَيْفَةُ صَحِيْحَةٌ؛ سُمِّيَتْ عَيْفَةً مِنْ عِفْتُ الشَّيْءَ