فصل الغين مع الطاء
• (غطر) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: «أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةَ وُلِدَ فِيْهَا النَّبِيُّ ﷺ: ارْتَجَسَ إِيْوَانُ كِسْرَى - القِصَّةُ بِطُولِهَا - إِلَى أَنْ بَعَثَ كِسْرَى عَبْدَ المَسِيحِ إِلَى سَطِيْحٍ يَسْتَخْبِرُهُ عِلْمَ ذَلِكَ، وَيَسْتَعْبِرُهُ رُؤْيَا الْمُوْبِذَانِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَقَدْ أَشْفَى سَطِيحٌ عَلَى المَوْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ (¬١) يَجِدْ جَوَاباً، / فَأَنْشَأَ عَبْدُ الْمَسِيحِ يَقُوْلُ:
أَصَمُّ أَمْ يَسْمَعُ غِطْرِيْفَ اليَمَنْ … أَمْ فَادَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنْ
يَا فَاصِلَ الخُطَّةِ أَعْيَتْ مَنْ وَمَنْ … أَتَاكَ شَيْخُ الحَيِّ مِنْ آلِ سَنَنْ
وأُمُّهُ مِنْ آلِ ذِئْبِ بْنِ حَجَنْ … أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنْ
رَسُوْلُ قَيْلِ العُجْم يَسْرِي (¬٢) لِلْوَسَنُ … لَا يَرْهَبُ الرَّعْدَ وَلَا رَيْبَ الزَّمَنْ
تَجُوبُ بِيَ الأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَزَنْ … تَرْفَعُنِي وُجْنٌ وتَهْوِي بِي وُجُنْ (¬٣)
حَتَّى أَتَى عَارِي الجَآجِيْ وَالقَطَنْ … تَلُفُّهُ فِي الرِّيحِ بَوْغَاءُ الدِّمَنْ (¬٤)
[كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنِي ثَكَنْ (¬٥)] (¬٦)