أَيْ: أَخَذَهَا خِيَانَةً مِنَ المَغْنَم.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «ثَلاثٌ لَا يَغِلُ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ» (¬١).
يُرْوَى بِفَتْحِ اليَاءِ وَضَمِّهَا، فَمَنْ فَتَحَ جَعَلَهُ مِنَ الغِلِّ، وَهُوَ الحِقْدُ، فَمَعْنَاهُ: لَا يَدْخُلُهُ حِقْدٌ يُزِيلُهُ عَنِ الحَقِّ، وَمَنْ ضَمَّ اليَاءَ جَعَلَهُ مِنَ الإِغْلَالِ وَهُوَ الخِيَانَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
- وَمِنْهُ (¬٢) فِي كِتَابِ صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ: «لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ» (¬٣). يَعْنِي لَا خِيَانَةَ وَلَا سَرِقَةَ.
وَقَالَ بَعْضُ المُحَدِّثِيْنَ: لَا إِغْلالَ: أَرَادَ لُبْسَ الدُّرُوعِ، وَلَا إِسْلَالَ: أَرَادَ سَلَّ السُّيُوفِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْد (¬٤): لَا أَعْرِفُ لِهَذَا وَجْهًا وَلَا أَدْرِي مَا هُو.
- وَفِي الحَدِيْثِ فِي النِّسَاءِ: «مِنْهُنَّ غُلٌّ قَمِلٌ» (¬٥).