فصل الفاء مع الدال
(فدح) وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «و» (¬١) عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَتْرُكُوا مَفْدُوْحًا فِي فِدَاءِ أَوْ عَقْل (¬٢).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٣): هُوَ الَّذِي قَدْ فَدَحَهُ الدَّيْنُ، أَيْ: أَثْقَلَهُ. وَيُقَالُ: همْ فَادِحٌ وَدَيْنٌ فَادِحٌ، أَيْ: ثَقِيلٌ.
(فدد) وَفِي الْحَدِيْثِ: «إِنَّ الْجَفَاءَ والقَسْوَةَ فِي الفَدَّادِيْنَ» (¬٤).
قَالَ أَبُو عَمْرٍو (¬٥): هِيَ الفَدَادِيْنَ مُخَفَّفَةٌ، وَاحِدُهَا فَدَّانٌ مُشَدَّدٌ، وَهِيَ البَقَرُ الَّتِي تَحْرُثُ أَوْ الآلَةُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا، وَأَهْلُهَا أَهْلُ جَفَاءٍ وقَسْوَةٍ، لِبُعْدِهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ وَالنَّاسِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٦): وَلَا أَرَى أَبَا عَمْرٍو حَفِظَ هَذَا؛ لأَنَّ مَا ذَكَرَهُ لِلرُّوْمِ وَأَهْلِ الشَّامِ، وَمَا كَانَتْ العَرَبُ تَعْرِفُهَا، وَلَكِنَّهَا الفَدَّادُونَ بِالتَّشْدِيدِ،