إِخْرَاجِهِ، فَقَالَ: جُوْفُوْهُ ثُمَّ قَطِّعُوهُ أَعْضَاءَ وَأَخْرِجُوه (¬١) (¬٢).
القِرْمِلُ: الصَّغِيْرُ مِنَ الإِبِلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الَّذِي لَهُ سَنَامَانِ.
وَقَوْلُهُ: «جُوْفُوْهُ» أَيْ: اطْعَنُوهُ فِي جَوْفِهِ، أَرَادَ: أَنَّ مَا لَا يُقْدَرُ عَلَى ذَبْحِهِ بِسَبَبٍ ضَرُوْرِي، فَذَكَاتُهُ كَذَكَاةِ الوَحْشِيِّ الْمُمْتَنِعِ (¬٣).
• (قرن) في الحَدِيثِ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي - يَعْنِي أَصْحَابِي (¬٤) - ثُمَّ الَّذِينَ يَلُوْنَهُمْ» (¬٥).
مِنَ التَّابِعِيْنَ بِإِحْسَانٍ، وَأَصْلُه مِنَ الاقْتِرَانِ، ثُمَّ اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقِيلَ: القَرْنُ: ثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَاحْتَجَّ كُلُّ قَائِلٍ بِحُجَّةٍ عَلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ.
وَقِيلَ (¬٦): القَرْنُ: الوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ، وَقِيْلَ: إِنَّمَا يُقَالُ لَهُ: قَرْنٌ؛ لأَنَّهُ يَقْرِنُ أُمَّةً وَعَالَمًا بِعَالَمٍ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَرَنْتُ، جُعِلَ اسْماً لِلْوَقْتِ وَأَهْلِهِ.