قال الأصمعي (¬١): القَرْنُ: العَفَلَةُ، وَهِيَ لَحْمَةٌ زَائِدَةٌ فِي فَرْجِهَا، يُقَالُ: امْرَأَةٌ عَفْلَاءُ.
- وَمِنْهُ حَديثُ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي قَرْنٍ بِجَارِيَةٍ، فَقَالَ: أَقْعِدُوهَا فَإِنْ أَصَابَ الأَرْضَ فَهُوَ عَيْبٌ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْ فَلَيْسَ بِعَيْبٍ» (¬٢).
وَالقَرْنُ فِي غَيْرِ هَذَا: الحَبْلُ الصَّغِيْرُ، وَالقَرْنُ: الدُّفْعَةُ مِنَ العَرَقِ، وَالقَرْنُ: الخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ، وَفُلَانٌ قَرْنُ فُلَانٍ فِي السِّنِّ، وَقِرْنُهُ بِالْكَسْرِ فِي الشِّدَّةِ.
- وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: «أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ بَيْنَ القَرْنَيْنِ وَهُوَ يَسْتَتِرُ بِثَوْبٍ» (¬٣).
القَرْنَانِ: قَرْنَا البِئْرِ، وَهُمَا مَنَارَتَانِ تُبْنَيَانِ مِنْ حِجَارَةٍ، أَوْ مَدَدٍ عَلَى رَأْسِ البِئْرِ مِنْ جَانِبَيْهَا، يُوْضَعُ عَلَيْهَا الخَشَبُ فَإِنْ كَانَ مِنْ خَشَبٍ فَهُمَا زُرْنُوقانِ، وَيُقَالُ لَهَا: القَامَةُ وَالنَّعَامَةُ (¬٤).
- وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ فِي قِصَّةِ الْإِغَارَةِ عَلَى سَرْحِهِ ﵇: «وَإِنَّ سَلَمَةَ تَبِعَ أَوْلَئِكَ الأَقْوَامَ وَقَعَدْتُ عَلَى قَرْنٍ فَوْقَهُمْ» (¬٥).