أَيْ: عُشْرُ الْمَتَاعِ الَّذِي (¬١) يُسْتَعْمَلُ فِي الْبَيْتِ لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ.
وفي حديث عائشة ﵂ في بعض الرِّوَايَاتِ -: «تَزَوَّجَنِي ﷺ عَلَى بَتٍّ» (¬٢). وَهُوَ الْكِسَاءُ الْغَلِيظُ، وَقَدْ يَكُونُ الْبَتُّ بِمَعْنَى الْبَتَاتِ، وهو متاع البيتِ والأَثَاثُ، وقد روى الْخُدْرِيُّ: «أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا».
• (بتر) في حديث عَلِيٍّ ﵁: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَقَالَ: حِينَ تَبْهَرُ الْبُتَيْرَاءُ الأَرْضَ» (¬٣).
قيل: الْبُتَيْرَاءُ الشَّمْسُ، ويقال أَبْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا صَلَّى الضُّحَى. أَرَادَ حِينَ تَنْبَسِطُ الشَّمْسُ.
وفي حديث زياد: «أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ الْبَتْرَاءِ: (كَذَا)» (¬٤). «وَسُمِّيَتِ الْبَتْرَاء» (¬٥) لأَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ اللهَ - تعالى - فِيهَا (¬٦)، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.