وَهُوَ جَمْعُ قَضِيْمٍ، وَهِيَ الجُلُودُ البِيْضُ وَتُجْمَعُ أَيْضاً على قَضَمٍ مِثْلُ: أَدِيْمٍ وَأَدَمٍ وَأَفِيقٍ وَأَفَقٍ (¬١).
- وَفِي الْآثَارِ: «نُرِيدُ (¬٢) مَعَ الإِسْلَامِ شَيْئاً نَقْضَمُهُ» (¬٣).
أَيْ: نَأْكُلُهُ، وَالقَضْمُ: الأَكْلُ بِأَطْرَافِ الأَسْنَانِ، يُقَالُ: قَضِمَتِ الدَّابَةُ شَعِيْرَهَا، وَالخَضْمُ: الأَكْلُ بِالفَمِ كُلِّهِ (¬٤).
- وَفِي حَديثِ الكَنْزِ: «أَنَّهُ يَجِيْءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ، فَيُدْخِلُ يَدَه فِي فِيْهِ فَيَقْضَمُها» (¬٥).
أَيْ: فَيَعَضُّها قَضْمَ الفَحْلِ - نَعُوْذُ بِاللهِ مِنْهُ.